Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
كلنا آدم.. حين يضيق جسدٌ واحد بكل هذه الأصوات
هل تساءلت يوماً كم "أنا" تعيش بداخلك؟ وهل أنت حقاً من يمسك بزمام حياتك، أم أنك مجرد ممثل يؤدي دوراً كتبه شخص آخر يسكن في ركن مظلم من ذاكرتك؟
في رواية "كلنا آدم"، نرافق "آدم" في رحلة موحشة تبدأ من شوارع مدينة أنكرته، ومقهىً يرتاده الموتى قبل الأحياء. تبدأ الحكاية حين يكتشف آدم أن وحدته كانت وهماً كبيراً، وأن داخله مسرحاً قديماً تُضاء خشبته دون إذنه، لتظهر عليه شخصيات يعرفها ولا تعرفه: "سامر" الذي شيع جنازته بيده لكنه يراه يدخن أمامه، "ليلى" التي يطارد طيفها في كل زاوية، و"كريم" الذي يطالبه باستعادة حياته المسروقة.
بين أروقة المصحات النفسية ودفاتر المذكرات الممزقة، تتصاعد النبرة من الغموض إلى المواجهة العارية مع النفس. هل الحريق الذي التهم الماضي كان حادثاً، أم أنه بدأ أولاً في رأس آدم؟ هذه ليست مجرد رواية عن "مرض"، بل هي مرآة إنسانية كاشفة، تضعنا أمام الحقيقة التي نهرب منها جميعاً: أننا نرتدي أقنعة يومية حتى نكاد ننسى الوجه الحقيقي القابع خلفها. بأسلوب أدبي يمزج بين حرارة الألم وبرودة الاستبصار، يغوص سمير الحسيني في دهاليز الروح البشرية، ليخبرنا أن كل انكسار هو في الحقيقة محاولة لابتكار وجه جديد للنجاة.
إنها قصة الإنسان الذي يحارب في صمت، يبتسم والقلب ينهار، ويبحث عن "آدم" الحقيقي وسط ركام من الهويات المتصارعة. اقرأها لتعرف من أنت.. أو لتعرف من منهم يتحدث الآن بلسانك