Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
بين جدران الصمت الذي يسبق العاصفة، وفي تلك اللحظات التي يظن فيها المرء أن حياته تسير بسلام، تأتي مكالمة واحدة لتقلب الموازين وتفتح أبواباً كان من الأفضل أن تظل مغلقة. "منزل المرأة السمينة" ليست مجرد رواية رعب أو غموض عابرة، بل هي رحلة في أعماق النفس البشرية حين يمتزج فيها الحب بالغيرة، والرغبة في الانتماء بظلمة السحر.
تبدأ الحكاية بـ "علي"، ذلك الشاب الذي اعتاد ملاحقة الخوارق، ليجد نفسه أمام لغز امرأة غامضة في أوائل الثلاثينيات، ترتدي معطفاً ثقيلاً في عز الصيف، وتحمل في عينيها رعباً لا تفسره الكلمات. في منزل يقع على حافة المقابر، حيث المياه تنضح بالسواد والبرودة تجمد العظام حتى في قيظ أغسطس، تبدأ الحقائق المرة في التكشف. هل يمكن للمكان أن يطارد أصحابه؟ أم أن الأرواح هي التي تسكن الأجساد لتنتقم من ماضٍ لم ينتهِ؟.
تأخذنا الدكتورة مي مختار في مغامرة أدبية تتدرج من الغموض الحذر إلى ذروة الإثارة، حيث يتجسد "عم ممدوح" من جديد، عائداً من غياهب الموت ليغزل خيوط سحره الأسود حول عائلة "هناء". إنها قصة عن الصراع بين الإيمان والشعوذة، وعن الثمن الباهظ الذي قد يدفعه الإنسان حين يطرق أبواب الدجالين بحثاً عن "حب" مفقود أو "اهتمام" متخيل. كتاب يحبس الأنفاس، ويجعل القارئ يتساءل مع كل صفحة: هل نحن فعلاً وحدنا في بيوتنا؟ أم أن هناك من يراقبنا من الزوايا المظلمة وينتظر اللحظة المناسبة ليخرج من "البدروم"؟
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?