Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
بين عتمة المحجر وضياء الروح: حكاية الأكمه
هل جربت يوماً أن تولد والكونُ من حولك ليس سوى غلالةٍ سوداء لا تنتهي؟ في رواية "الأكمه"، نقتفي أثر بطلٍ لم يظلمه القدرُ بفقد البصر بقدر ما ظلمته يدُ القربى؛ حين رُمي في "زريبة" الحيوانات طفلاً، كأنه "عيبة" يجب مواراتها، وكأن عماه ذنبٌ لا يُغتفر. تتبدى لنا قصة "أحمد" لا كمرثيةٍ للشفقة، بل كملحمةٍ إنسانية تتصاعد من قسوة الأرياف المنسية في المغرب إلى أروقة الجامعة الشاهقة.
بأسلوبٍ أدبي يفيضُ بالصدق، ينسج محمد فردي خيوطاً من الغموض والأمل؛ فبطلنا لا يرى الألوان، لكنه يشتمُّ رائحة الغدر، ويستشعر دفء الحنان في "صاحبة أريج العطر"، ويسمع دبيب القلوب قبل وقع الأقدام. هي رحلةٌ تبدأ بصراخٍ مكتوم وسط نباح الكلاب وعواء الذئاب، وتمرُّ بمحطات اليتم والخذلان، لتزهر أخيراً في حبٍّ استثنائي مع "إلهام" - تلك المرأة التي رأت فيه ما عجز المبصرون عن رؤيته.
"الأكمه" ليست مجرد رواية عن الكفوفين، بل هي دعوة لإعادة اكتشاف "البصيرة" في زمنٍ أعماه الضجيج. هي مواجهةٌ حية مع الموروث الشعبي الذي يتأرجح بين ازدراء العجز وتقديس المعجزة. إنها حكايةٌ تخبرنا أن النور الحقيقي لا ينبعثُ من العينين، بل يفيضُ من أرواحِ السائرين بثباتٍ في دروب الحياة، رغم كل العتمة التي تحاول محاصرتهم
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?