Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
بين ضجيج الزحام وصمت الجدران، ثمة عينان صغيرتان لم تكونا تلعبان كبقية الصغار، بل كانتا تمارسان مهنةً أشق؛ مراقبة هذا العالم. يبدأ هذا العمل من تلك النقطة الشائكة التي يختلط فيها الصمت بالخوف، حيث تنزوي طفلة في "المقعد الأخير" ، لا لشيء إلا لأنها ترى في السكون لغةً لا يفهمها الصاخبون. هذا الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو "مرآة لحظات" صقلت روحاً كانت تظن أن عزلتها عيب، فاكتشفت أنها موطن قوتها. يأخذنا النص في رحلة وجدانية تتجاوز الجغرافيا؛ من مدينة إلى أخرى، ومن غربة تسكن الروح إلى استقرار يبدأ من الداخل. ستشعر وأنت تقلب الصفحات بأنك لا تقرأ مذكرات عابرة، بل تستكشف دهاليز الذاكرة عن تلك "الشرارة" التي أوقدتها الكتب وخرائط النجوم. بين سطوره، ستجد الصداقة التي لا تحتاج إلى ثرثرة، والحب الذي يأتي كـ "واحة أمان" وسط صحراء القلق، والتمرد الهادئ على الأرقام والنتائج التي تحاول اختصار الإنسان في مجرد "معدل". إنه نداء لكل أولئك الذين شعروا يوماً أنهم "غرباء" أو "مراقبون"، ليجدوا في قصة ثريا هائل صوتاً يهمس لهم: "لستَ وحدك، وصمتك هو أولى خطواتك نحو كتابة تاريخك الخاص"
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?