Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
هل تؤمن أن التاريخ يمكن أن يستيقظ فجأة ليطرق بابك في منتصف الليل؟ في أزقة القاهرة القديمة، حيث تفوح رائحة البخور الممتزجة بعبق الزمان، تبدأ رحلة بحثٍ لا تشبه غيرها. ما بدأ كسؤال عابر من فتاة غامضة في أحد المنتديات حول "وقفٍ" ضائع لعائلة مملوكية، تحول إلى دوامة من الأحداث التي أسقطت الحواجز بين الماضي والحاضر.
يجد الباحث نفسه أمام خيوطٍ مهترئة تربط بين صليل سيوف المماليك في العصر العثماني وبين وجوهٍ يقابلها في حياته اليومية. وبينما يحاول فك لغز "أحمد آغا الخازندار" وعلاقته بمحمد بك أبو الذهب، يكتشف أن الأرواح لا ترحل فعلياً؛ بل تظل عالقة في ثنايا المخطوطات القديمة، وتحت ظلال أشجار الجميز الوارفة، وفي عيونٍ زرقاء تخفي خلفها أسراراً لا تُقال.
هانم بنت أيواظ ليست مجرد سردٍ تاريخي، بل هي رحلة وجدانية تتجاوز الزمن. هي قصة الحب المحرم، والوجع الذي لا تداويه القرون، والرسائل المشفرة التي أودعها مملوكٌ مكلوم في قلب زجاجة ألقى بها في نهر النيل لتصل إليك الآن. هل كانت تلك اللقاءات محض صدفة؟ أم أن القدر اختار أشخاصاً بعينهم ليعيدوا كتابة فصلٍ مفقود من حياة امرأةٍ قاومت الانكسار في زمنٍ طغت فيه القسوة؟. ادخل إلى عالمٍ يذوب فيه الروتين اليومي ليحل محله سحر الحكاية، واكتشف بنفسك ما الذي تخفيه جدران "جامع التي جيرمق" وأي سرٍ عاد ليحيا من جديد تحت سقف "دار الكتب"
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?