Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Možete nam vratiti unutar 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
30 dana za povrat kupljenih proizvoda
يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة فنية وإنسانية تمتد لأكثر من خمسة عقود، يستكشف فيها الفنان عيّاد النمر تحولات تجربته في فن المونوبرنت بوصفه لغة بصرية تتجاوز التقنية لتصبح وسيلة للكشف عن الداخل الإنساني۔ ليس هذا العمل مجرد توثيق زمني للأعمال، بل هو قراءة عميقة لمسار فني يتشكّل عبر التفاعل المستمر بين الجسد والسطح، بين الحركة والأثر، وبين الذاكرة واللحظة الراهنة۔ منذ البدايات الأولى في سبعينيات القرن الماضي، حيث يظهر الأثر كبحث أولي عن اللغة، مرورًا بمراحل النضج والتوسع في الثمانينيات، ثم التحولات الداخلية العميقة التي شهدتها التجربة في العقود اللاحقة، يكشف الكتاب عن تطور الوعي البصري لدى الفنان، وعن انتقال المونوبرنت من كونه تقنية طباعية إلى كونه فضاءً للتفكير والتعبير الوجودي۔ في كل مرحلة، تتغير العلاقة مع الصورة، ويتحول السطح من حامل سلبي إلى شريك فاعل في إنتاج المعنى۔ تعكس الأعمال المعروضة في هذا الكتاب، بتنوعها وتكثيفها، حضور الجسد بوصفه لغة، والوجه بوصفه أثرًا يتشكل من الداخل لا من التشابه الخارجي۔ تتراوح هذه الأعمال بين الهدوء والتوتر، بين الانكشاف والصمت، وبين السيطرة والانفلات، لتقدم تجربة بصرية غنية ومفتوحة على التأويل، حيث تتقاطع الذات مع العالم في لحظة طباعة لا تتكرر۔ كما يوثّق الكتاب محطات مفصلية في مسيرة الفنان، من العودة إلى المونوبرنت في مراحل مختلفة من حياته، إلى لحظات الانفجار الإبداعي، وصولًا إلى تجارب العزلة والتحول خلال السنوات الأخيرة، التي أعادت تشكيل العلاقة مع الصورة ومع معنى الأثر ذاته۔ في هذه التجربة، يصبح الأثر ليس فقط نتيجة للحركة، بل تعبيرًا عن الزمن، وعن الوعي، وعن حضور الإنسان في عالم متغير۔ هذا الكتاب هو شهادة على رحلة مستمرة في البحث عن المعنى، وعن لغة بصرية قادرة على قول ما لا يمكن قوله بالكلمات۔ إنه تأمل في الفن بوصفه علاقة لا نتيجة، وفي الصورة بوصفها كائنًا حيًا يتشكل وينمو ويبحث دائمًا عن ضوءه الخاص۔
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?