Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
الرمال لا تخبئ الماضي، بل تحرسه ليعود
في قلب الصحراء، حيث يظنُّ العابرون أنها مجرد مساحات صامتة من العدم، كانت "سُهى" تستشعر نبضاً خفياً يقرع جدران روحها، وكأن الأرض نفسها دفترٌ مفتوح لذكريات لم ترحل. في صباحٍ مريب، انشقَّ الرمل تحت قدميها لتبتلعها مدينة "أوما"؛ مدينةٌ لا تذكرها كتب التاريخ الجامدة، بل تعيشها بآلية دقيقة لا تعرف التوقف.
لم تكن "أوما" مجرد موقعٍ أثري، بل كيانًا حيًا يتنفس، يبني قضاياه على رفات العصور، ويختزل مصير البشر في ألواحٍ طينيةٍ غامضة. حين تجد "سُهى" نفسها وسط صراعٍ أزلي بين ملوك المدن وكهنة المعبد، تدرك أن وجودها هناك ليس مصادفةً، بل نذيرٌ بفناءٍ محتوم. مع كل خطوة في أزقة المدينة الضيقة، تتساقط حواجز الزمن؛ لتكتشف أن الألواح المسمارية ليست مجرد نصوص، بل "ساعات رملية" بدأت في عد أنفاسها الأخيرة.
بين عبق الطين، وأصداء الترانيم المنسية، ومسلات العقبان التي شهدت دماء الصراعات الأولى، تجد "سُهى" نفسها الوعاء الوحيد لسرٍّ لو خرج إلى العلن لزعزع أسس التاريخ. فهل هي مجرد زائرةٍ غريبة، أم أنها "المختارة" التي كتب اسمها في طيات الغيب قبل آلاف السنين لتفتح البوابة مرة أخرى؟
أوما؛ رحلةٌ في نسيج الزمن حيث الحقيقةُ رمادٌ لا يمسك به إلا من تجرأ على لمس النار
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?