Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
هل اللغة مجرد أداة للتواصل... أم أنها البنية الخفية التي يُبنى بها الوعي والوجود معًا؟
ينطلق هذا الكتاب من سؤال قديم قِدم الإنسان نفسه: كيف نفهم العالم، وهل يمكن للعقل أن يصل إلى حقيقةٍ تتجاوز الانطباع والتقليد والإيمان الجاهز؟ لكن المحاججة الكبرى لا تسلك الطريق المعتاد بين الفلسفة والدين أو بين الإيمان والإلحاد، بل تفتح مسارًا مختلفًا تمامًا: تفكيك اللغة نفسها باعتبارها المفتاح الأعمق لفهم الكون.
في هذا العمل، تتحول الحروف إلى وحدات تحليل، والأصوات إلى أنظمة دلالية، والكلمات إلى بنى قابلة للفحص. ويُقترح أن اللغة ليست مرآةً للعالم، بل بنية تُنتج العالم داخل الوعي، وأن ما نظنه تسميةً للأشياء قد يكون في جوهره آليةً لكشف انتظام أعمق في الوجود.
يمتد المشروع عبر ثلاثين فصلًا تُقدَّم في ثلاثة أجزاء مترابطة:
من خلال حوارٍ واسع مع الفلسفة واللسانيات وعلوم الإدراك والفيزياء ونظريات التعقيد، يطرح الكتاب فرضية جريئة: ماذا لو كانت اللغة ليست نتاجًا ثانويًا للعقل... بل هي النظام الذي يتشكّل عبره العقل نفسه؟
لا يقدم هذا الكتاب عقيدة جديدة، ولا يسعى إلى نقض إيمانٍ قائم، بل يضع اللغة تحت اختبارٍ صارم يشبه المختبر العلمي: هل يمكن قياس المعنى؟ وهل يمكن كشف هندسة خفية تحكم العلاقة بين الصوت والدلالة؟
إن المحاججة الكبرى ليست كتابًا عن الإجابة، بل عن طريقة جديدة لطرح السؤال. إنها دعوة لإعادة قراءة النصوص، والظواهر، وحتى الأفكار الأولية التي تشكّل وعينا، من زاوية لم تُختبر من قبل: زاوية البنية لا التفسير، والنظام لا الاعتقاد.
هذا الكتاب موجّه لكل من يرى أن الحقيقة لا تُورث، بل تُكتشف؛ ولكل من يعتقد أن اللغة قد تكون أكثر صدقًا مما نظن، إذا أُصغي إليها بطريقة مختلفة.
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?