Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
حين يعبر الحبر إلى الضوء: هل تخون الشاشةُ النصَّ أم تمنحه خلودًا آخر؟
خلف كل لقطة سينمائية آسرة حكاية تبحث عن جسد، وخلف كل نص روائي متوارٍ رغبة دفينة في أن يُرى. ما الذي يحدث حين تلتقي خشونة الكلمات بحرارة الضوء، وتتحول الذاكرة المكتوبة إلى ظلال وموسيقى ومشاعر تنبض على الشاشة الفضية؟
يأخذك هذا الكتاب في رحلة نقدية واستكشافية عميقة داخل كواليس السينما المغربية، متتبعًا تلك اللحظة السحرية والمعقدة التي يُعاد فيها خلق الحكاية؛ حين يقرر المخرج ألا يكتفي بنقل النص حرفيًا، بل أن يغامر بتأويله، واستنطاق بياضاته، ومحاورة صمته. إنها مساحة التوتر الخلّاق بين وفاء الأمانة الأدبية وجرأة الخيانة الإبداعية؛ هل الفيلم مرآة للرواية أم كائن استطيقي جديد يولد من رمادها؟
من أزقة تطوان القديمة وأسرارها المكلومة، إلى قسوة العطش والذاكرة التاريخية في تخوم الجنوب، وصولًا إلى دهاليز العتمة وسنوات الرصاص وصناعة المصائر المشتعلة؛ يفكك العمل آليات الأفلمة واستراتيجيات البناء البصري لدى كبار رواد الإخراج، كاشفًا كيف استطاعت الصورة أن تعيد رسم الهوية، وتحرر الذاكرة، وتجعل من العرضي الزائل أثرًا باقيًا في الوجدان الإنساني.
هذا الكتاب ليس مجرد دراسة سينمائية؛ إنه تجربة بصرية وفكرية ملهمة لكل عاشق للأدب، وصانع للأفلام، وقارئ يبحث عن سر تلك الجسور الخفية التي تربط الكلمة بالصورة