Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
في رواية "تسابيح حوراء"، تغوص الكاتبة "حفيظة حسين" في أعماق الصراع الإنساني الأبدي، حيث تلتقي روح تائهة في زحام الحداثة المفرغة، وتصطدم بحقيقة تغير كل شيء. البطلة، التي تحمل اسمًا مستعارًا يعكس هويتها الجديدة، هي امرأة منشغلة في متاهات الرفاهية والتحرر الظاهري، لكن صخب الحفلات وبرودة العلاقات لا يملآن فراغًا عميقًا في كيانها. إنها تعيش في عالم تُقاس فيه القيم بثمن الملابس، وتُقدّر فيه العلاقات بمنفعتها اللحظية، لتجد نفسها فجأة تقف على حافة الهاوية، تبحث عن معنى ضاع في طيات الإغراءات.
هنا، يبدأ التحول. ليس تحولًا مفاجئًا، بل زلزالًا روحيًا يمزق غشاوة العادة. فمن خلال حواراتها الداخلية الصاخبة، ومواجهتها لمجتمعها المنفتح على حساب الجوهر، وسعيها وراء حب قد يكون طوق النجاة الوحيد، تكتشف البطلة أن الخلاص ليس في تغيير المكان أو تبديل الناس، بل في رحلة عودة جريئة إلى الذات وإلى إيمان يكاد يندثر. الرواية تنسج خيوطًا من الألم، والبحث، والهوية، والمرأة، والانتماء، وعلاقة الإنسان بخالقه، بأسلوب أدبي شفاف، يعكس انكسارات الروح ونشوتها بالانعتاق.
"تسابيح حوراء" ليست مجرد قصة، إنها تأمل في جراح العصر، وصرخة في وجه الفجوة بين المادة والروح، وترانيم أمل تشرق من رحم الألم. إنها دعوة لاكتشاف أن أقرب الطرق إلى الله قد تكون عبر أعمق طرقات الروح المعذبة