Proizvod vam ne odgovara? Nema veze! Proizvode možete vratiti do 30 dana
S poklon bonom ne možete pogriješiti. Za poklon bon primatelj može odabrati bilo što iz naše ponude.
Do 30 dana za povrat
هل يمكن للأشواق حين تفيض عن ضيق المدى أن تبني مدينة، وأن يُشيّد الحنين بين الضلوع عاصمةً لا تسقط راياتها؟
في ديوان "لخيالك وطن"، ينسج الشاعر والطبيب د. محمد حامد عالماً شعرياً رصيناً تتآزر فيه الكرامة الإنسانية مع نبض الوجدان، معلناً أن الخيال ليس مهرباً وهمياً من صخب العالم، بل هو الملاذ الأصدق حين تضيق سبل اللقاء. تتحول القصيدة هنا إلى فضاءٍ مشرع الأبواب؛ يقيم فيه الشوق دون أن ينكسر، وتلوذ به الروح باحثةً عن السكينة بين لهيب الغياب وعذوبة المناجاة.
تنساب نصوص الديوان على أوتار الخليل متماسكةً بإيقاعها الخليلي المتزن، فترتقي من لوعة المحب وعتابه الوفي، إلى براح التجلي الإيماني ومديح الجناب المحمدي الشريف، كاشفةً عن روحٍ تتصوف في محراب الجمال وتنحاز للأصل والوفاء. ليست هذه الكلمات مجرد استعارات عابرة، بل هي ترجمة لوجدان عاشقٍ يعرف كيف يجعل من طيف الحبيب ملاذاً، ومن نبض الحروف وطناً يأوي إليه العابرون في ليل الحيرة.
"لخيالك وطن" سفرٌ شعري باذخ، كُتب بعين تجمع بين دقة المبضع ورقة الفؤاد؛ ليخاطب كل من يؤمن بأن الشعر ضرورة وجودية، وأن اللغة حين تُكتب بصدق تصبح هي الوطن الأبدي حين يقسو الاغتراب.
Dobar dan! Ja sam Libroamiko, vaš književni savjetnik.
Kako vam mogu pomoći?